رواية للفتيان : غدا يوم سعيد

د.م.18.00

كلنا ضد العنف
العنف أقصى ما يمكن أن يواجهه أطفالنا في حياتهم المدرسية، إلى درجة أنهم ينامون وهم مسكونون برعب من يمارسونه عليهم داخل المدرسة أو قربها…
يكون أولادنا غالبا إلى جوارنا، لكننا لانكون على علم بما يحصل لهم بعيدا عنا…
لا نعرف إن كانوا يعيشون في دوامة عنف، تنعكس على مردودهم الدراسي، ونتسائل عن أسباب تحولاتهم النفسية، والدراسية، ولانجد جوابا لأن أطفالنا أسرارهم ومعاناتهم التي يخفونها إما تحت تهديد من يمارسون عليهم العنف أو رغبة في ألا يظهروا بمظر الضعيف الذي لا يعرف كيف يدافع عن نفسه.
هذه الرواية تنقل لنا حالة من حالات العنف المسكوت عنها وكيف تم حلها بتظافرجهود الأصدقاء… وكل ذلك في قالب أدبي مشوق…

رواية للفتيان : غدا يوم سعيد

د.م.18.00